أهلاً بالأستاذ الأديب والفنان المصمم عصام حمود..
لك وحشة ولغيبتك أثر عميق في إثراء حواراتنا الفنية ورؤانا الموحدة لتصميم عربي أفضل.
إن ما تفضلت بالتطرق إليه، هو موضوع محسوس وحاجة ملحة، لكن وللأسف لم تتوفر بعد خطوط للويب تصلح للمنافسة والتطابق، ليس على المستوى العربي بل على مستوى العالم بأسره.
العالم لا يزال يشاهد المحتوى العنكبوتي بنفس انكسارات الآريال وحدة التاهوما وتطابق الفيردانا وسلاسة التايمز ورفاهية الجورجيا.
لأن العالم لا يزال يستخدم نفس العرض البكسلي للويب، صفحات الويب لا زالت تستخدم نفس تقنية السي أس أس والـ xhtml لعرض محتواها بسبب خفتها وديناميكيتها.
كثيرة هي الخطوط البديلة التي تم تقديمها ولكنها لم تذهب بعيداً في هيئتها المختلفة، بل ستظل متشابهة جميعها بسبب بنيتها التكعيبية البكسلية.
لازال النسيج العنكبوتي في حالة عرض بكسلية مستمرة، ولكن كما تفضل الأستاذ المخضرم خالد حسني، هنالك تقانات تهدف لخلق ثورة في خطوط الويب وهي الآن متوفرة وكثيرة بمختلف المسميات. كما أن المواقع الفلاشية تكسر حاجز الخطوط اليتيمة ولكنها تبقى بطيئة التصفح.
أنا شخصياً لا أرى الحاجة ملحة لفرض بدائل خطوط عربية عن الآريال والتاهوما، فهذان خطان ممتازان للشاشة الحاسوبية، ولو ركزت النظر في خط "الجيزة" الماكنتوشي Geeza الذي هو الافتراضي لمتصفح السفاري أو غيره من المتصفحات على الماك، فأنت لا تشعر بتلك الرقمية والأناقة والدقة التي تفرضها سلاسة وجمالية التاهوما العربي الذي هو بدون شك أفضل خط بكسلي عربي في العصر، ويصعب بل من المستحيل خلق نظير منافس له.
|